U3F1ZWV6ZTQ2NjYwMjc5NDMyMTkxX0ZyZWUyOTQzNzMzOTAyMDQzOQ==
ابحث في الويب

البريد يوقع اتفاقا مع نظيره القطري لتوفير خدمة جديدة للمصريين في قطر

البريد يوقع اتفاقا مع نظيره القطري لتوفير خدمة جديدة للمصريين في قطر

 

الدفتر:


وقع الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس إدارة البريد المصري، وفالح محمد النعيمي رئيس مجلس إدارة البريد القطري اتفاقيتي تعاون في مجال الحوالات المالية البريدية والتجارة الإلكترونية، وفقا لبيان من هيئة البريد اليوم الثلاثاء.


وحضر توقيع الاتفاقيتين المستشار مصطفى البهبيتي مساعد وزير العدل المصري ورئيس اللجنة القانونية من جانب مصر، والشبخ محمد بن حمد سعود آل ثاني مدير إدارة الشئون القانونية بوزارة الخارجية القطرية ورئيس اللجنة القانونية من جانب قطر.


وقالت هيئة البريد إن توقيع اتفاقيتي التعاون يأتي في إطار استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي بين البريدين المصري والقطري اتساقًا مع ما يشهده مسار العلاقات المصرية القطرية من تقدم في إطار ما نص عليه اتفاق "العلا". 


وقال شريف فاروق إن الاتفاقية الأولى تهدف إلى تفعيل خدمة الحوالات المالية البريدية الإلكترونية بين البريدين المصري والقطري عبر النظام العالمي للاتحاد البريدى بما يضمن تقديم خدمات مالية متميزة لجميع المصريين المقيمين بدولة قطر والمقدر عددهم بما يزيد عن 350 ألف مصري.


وذكر فاروق أن هذه الخدمة الجديدة ستمكن المصريين في قطر من إرسال حوالاتهم المالية إلى ذويهم في مصر بكل سهولة ويسر، وذلك عبر إيداعها بمنافذ البريد القطري البالغ عددها 26 مكتب بريد، تغطي جميع أنحاء قطر، ومن ثم استقبال ذويهم في مصر هذه الحوالات بشكل لحظي عبر منافذ البريد المصري التي يتجاوز عددها 400 مكتب بريد منتشرة في مصر. 


وأوضح أن الاتفاقية الثانية التي تم توقيعها اليوم تهدف إلى تيسير برامج ومشاريع التجارة الإلكترونية بين البلدين لتنمية حركة التبادل التجاري والترويج للمنتجات محلية الصنع إقليميًّا وعالميًّا عبر وسائل التجارة الإلكترونية ومنصاتها المملوكة لكلا الجانبين.


وأشار فاروق إلى أن البريد المصري عقب توقيع اتفاق "العلا" للمصالحة في الخامس من يناير الماضي أعاد على الفور استئناف الخدمات البريدية مع البريد القطري، مؤكدًا استمرار أوجه التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين، وأن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من التعاون بين البريدين لخدمة مواطني البلدين.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة